عندما نتحدث عن فقدان الوزن غالبًا ما يكون التركيز على الطعام والرياضة.

لكن النوم والتوتر جزءان مهمان من نمط الحياة الصحي.

عندما يكون الشخص متعبًا باستمرار، قد تصبح الوجبات السريعة أكثر إغراء، ويصبح تحضير الطعام الصحي أكثر صعوبة.

كما قد يتم تأجيل النشاط البدني بسبب الشعور بالإرهاق.

الحفاظ على جدول نوم منتظم يمكن أن يكون عادة مفيدة للصحة العامة.

حاول النوم والاستيقاظ في أوقات متقاربة قدر الإمكان، وتهيئة بيئة نوم هادئة ومريحة.

التوتر يؤثر كذلك على عادات الطعام.

بعض الأشخاص تقل شهيتهم أثناء التوتر، بينما يزيد البعض الآخر من تناول الطعام أو يتجه إلى أطعمة معينة للشعور بالراحة.

بدلًا من لوم نفسك، حاول معرفة المواقف التي تؤثر في عاداتك.

يمكن الاحتفاظ بمذكرة بسيطة لمعرفة الأنماط.

قد تلاحظ مثلًا أن تناول الطعام ليلًا يزيد بعد أيام العمل الصعبة، أو أنك تتوقف عن ممارسة الرياضة خلال الأسابيع المزدحمة.

بعد معرفة النمط، يمكن تطوير بدائل مناسبة مثل المشي أو التحدث مع شخص مقرب أو ممارسة نشاط مريح.

ليس الهدف التخلص من التوتر تمامًا، فهذا غير واقعي.

الهدف هو تعلم طرق صحية للتعامل معه.

كما ينبغي عدم جعل إدارة الوزن مصدرًا إضافيًا للضغط النفسي.

إذا أصبحت الأفكار حول الوزن والطعام تسبب قلقًا شديدًا أو شعورًا دائمًا بالذنب، فمن المناسب طلب مساعدة مختص.

تنبيه طبي: اضطرابات النوم والضغط النفسي الشديد والتغيرات الكبيرة في الوزن قد تكون مرتبطة بأسباب صحية مختلفة. استشر طبيبًا أو اختصاصي تغذية أو مختصًا نفسيًا عند استمرار المشكلة.

المصدر: مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها