يبدأ كثير من الأشخاص رحلة فقدان الوزن بحماس كبير، لكن بعضهم يتبع استراتيجيات يصعب الاستمرار عليها.

من أكثر الأخطاء شيوعًا التقييد الشديد للطعام.

إلغاء مجموعات كاملة من الأطعمة دون سبب طبي قد يجعل النظام الغذائي صعبًا ويقلل التنوع الغذائي.

البديل الأفضل هو التركيز على جودة النظام الغذائي بالكامل.

حاول بناء وجبات متوازنة بدلًا من تصنيف كل طعام إلى "جيد" أو "سيئ".

من الأخطاء أيضًا توقع نتائج سريعة جدًا.

الوزن يتغير بمرور الوقت وقد يتذبذب يوميًا.

لا ينبغي الحكم على نجاح نمط الحياة من خلال بضعة أيام فقط.

تخطي الوجبات بهدف تقليل السعرات قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى جوع شديد ثم تناول كميات أكبر لاحقًا.

كما أن السعرات الموجودة في المشروبات يمكن تجاهلها بسهولة.

المشروبات المحلاة قد تضيف كميات كبيرة من السكر والطاقة.

من الأخطاء المتعلقة بالرياضة البدء بتمارين شديدة فجأة.

قد يؤدي ذلك إلى الإجهاد أو الإصابة، خاصة لدى الأشخاص غير المعتادين على النشاط.

ابدأ تدريجيًا.

النوم أيضًا من العوامل المهمة التي يتجاهلها البعض.

فالشخص قد يهتم بالطعام والرياضة بينما لا يحصل على نوم كافٍ.

ومن المهم الحذر من المنتجات التي تعد بفقدان سريع وسهل جدًا للوزن.

يجب الاعتماد على معلومات موثوقة ومشورة المختصين بدلًا من الإعلانات المبالغ فيها.

كما أن صعوبة فقدان الوزن لا تعني دائمًا ضعف الالتزام.

الأدوية وبعض الحالات الصحية والعوامل الهرمونية والعمر والجينات قد يكون لها دور.

تنبيه طبي: هذه المعلومات عامة وليست برنامجًا علاجيًا أو غذائيًا. استشر الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل اتباع الأنظمة شديدة التقييد أو استخدام منتجات مخصصة لفقدان الوزن.

المصدر: مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها