فقدان الوزن قد يكون جزءًا واحدًا فقط من رحلة الصحة.

الحفاظ على العادات الجديدة على المدى الطويل قد يكون بنفس الأهمية.

الأنظمة الغذائية المؤقتة غالبًا تعتمد على قواعد شديدة يصعب الاستمرار عليها.

وعندما ينتهي النظام، قد تعود العادات السابقة تدريجيًا.

النهج الأفضل هو تطوير روتين يمكن الاستمرار عليه.

ابدأ بتناول وجبات تحبها بالفعل.

الأكل الصحي لا يعني تناول الأطعمة نفسها كل يوم.

التنوع يساعد على الاستمرار ويوفر مجموعة أكبر من العناصر الغذائية.

التخطيط المسبق يساعد كثيرًا.

الاحتفاظ بمكونات صحية في المنزل وتحضير بعض الوجبات مسبقًا يمكن أن يقلل الاعتماد على الاختيارات العشوائية.

النشاط البدني يجب أن يكون جزءًا من الحياة وليس مجرد وسيلة مؤقتة لفقدان الوزن.

يمكن أن يشمل المشي أو الهوايات النشطة أو التمارين المنظمة.

مراقبة العادات من وقت إلى آخر قد تساعد كذلك.

لا تحتاج إلى حساب كل لقمة دائمًا، لكن من المفيد مراجعة عادات الطعام والنشاط والنوم والتوتر بشكل دوري.

تغير الوزن بشكل بسيط أمر طبيعي.

لا تتعامل مع كل تغير صغير على الميزان باعتباره مشكلة.

الدعم الاجتماعي يمكن أن يكون مفيدًا أيضًا.

وجود شخص يشجعك أو يشاركك النشاط البدني قد يساعد على الاستمرار.

لا تعتبر وجبة واحدة غير مثالية أو يومًا بلا تمرين فشلًا.

عد إلى روتينك المعتاد بدلًا من اللجوء إلى التقييد الشديد.

تنبيه طبي: هذه الإرشادات عامة. احتياجات كل شخص من الطعام والسعرات والنشاط تختلف حسب العمر والحالة الصحية والأدوية وعوامل أخرى. استشر مختصًا عند الحاجة.

المصدر: مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها