من أسهل طرق تحسين النظام الغذائي التفكير في مكونات الوجبة بدلًا من اتباع قواعد معقدة.

ابدأ بالخضروات.

إضافة الخضروات إلى الغداء والعشاء تساعد على زيادة الألياف والفيتامينات والمعادن.

الخضروات الطازجة جيدة، لكن المجمدة أو المعلبة بطريقة مناسبة قد تكون خيارات عملية أيضًا.

أضف مصدرًا للبروتين.

يمكن أن يكون ذلك الأسماك أو الدجاج أو البيض أو العدس أو الفاصوليا أو منتجات الألبان أو المكسرات.

الكربوهيدرات أيضًا يمكن أن تكون جزءًا من الوجبة الصحية.

يفضل اختيار الحبوب الكاملة والمصادر الأقل تصنيعًا بشكل أكثر تكرارًا.

يمكن كذلك إضافة مصادر دهون صحية مثل المكسرات والبذور والزيوت النباتية بكميات مناسبة.

الفواكه خيار جيد أيضًا في الإفطار أو الوجبات الخفيفة.

اختيار المشروبات مهم.

الماء خيار عملي وأساسي، بينما المشروبات عالية السكر قد تضيف كميات كبيرة من الطاقة.

الأكل الصحي لا يعني أن كل وجبة يجب أن تكون مثالية.

الأهم هو النمط العام خلال الأيام والأسابيع.

طريقة الطبخ تلعب دورًا أيضًا.

الشوي أو السلق أو التبخير أو الخبز في الفرن قد يكون بديلًا مناسبًا للقلي المتكرر.

تناول الطعام ببطء يساعد بعض الأشخاص على ملاحظة الشعور بالشبع بشكل أفضل.

ولا يجب أن تكون جميع الأطباق متشابهة.

الثقافات المختلفة تقدم طرقًا متنوعة لبناء وجبات صحية.

أما الأشخاص الذين يعانون من حالات مثل السكري أو أمراض الكلى أو الحساسية الغذائية أو اضطرابات الجهاز الهضمي، فقد يحتاجون إلى تعديلات فردية.

تنبيه طبي: هذه إرشادات تغذية عامة وليست نظامًا شخصيًا. استشر الطبيب أو اختصاصي التغذية للحصول على توصيات مناسبة لحالتك.

المصدر: منظمة الصحة العالمية