يمر الجميع بفترات صعبة، لكن في بعض الأحيان تصبح الأعراض النفسية شديدة أو مستمرة بدرجة تجعل التعامل معها منفردًا صعبًا.

معرفة الوقت المناسب لطلب المساعدة أمر مهم.

من العلامات التي تستحق الانتباه استمرار الحزن أو القلق أو الخوف أو الإرهاق النفسي لفترة طويلة.

التأثير على الحياة اليومية عامل مهم أيضًا.

إذا أصبحت المشاعر النفسية تعيق العمل أو الدراسة أو النوم أو الطعام أو العلاقات أو العناية بالنفس، فمن المناسب التفكير في استشارة مختص.

التغيرات الكبيرة في السلوك مهمة كذلك.

مثل الانسحاب الاجتماعي، أو فقدان الاهتمام بالأشياء التي كان الشخص يستمتع بها، أو اضطرابات النوم الواضحة، أو صعوبة التركيز.

قد تشمل خدمات الصحة النفسية الأطباء النفسيين والأخصائيين النفسيين والمعالجين والمستشارين المؤهلين.

ويختلف نوع العلاج المناسب حسب الحالة.

قد يتضمن العلاج النفسي أو تغييرات في نمط الحياة أو الأدوية في الحالات المناسبة أو مزيجًا منها.

يجب عدم الاعتماد على مقاطع وسائل التواصل أو الاختبارات الإلكترونية لتشخيص الحالة.

فالأعراض النفسية قد تتشابه بين عدة حالات، كما أن بعض الأمراض الجسدية قد تسبب تغيرات في المزاج أو السلوك.

يمكن أن تكون زيارة طبيب الأسرة أو الطبيب العام نقطة بداية مناسبة إذا لم يكن الشخص يعرف إلى أين يتوجه.

هناك حالات لا ينبغي تأخير طلب المساعدة فيها.

إذا كان الشخص يفكر في الانتحار أو إيذاء نفسه، أو لديه خطة لذلك، أو يشعر بأنه قد يؤذي شخصًا آخر، أو لا يستطيع الحفاظ على سلامته، فيجب الاتصال بخدمات الطوارئ أو جهة مختصة فورًا.

طلب المساعدة المهنية لا يقتصر على الحالات الشديدة جدًا.

الاستشارة المبكرة قد تساعد على فهم المشكلة والتعامل معها بشكل أفضل.

تنبيه نفسي وطبي: هذه المعلومات للتثقيف فقط ولا تعتبر تشخيصًا أو علاجًا نفسيًا. استشر مختصًا مؤهلًا للحصول على تقييم شخصي. عند وجود خطر فوري لإيذاء النفس أو الآخرين، يجب طلب المساعدة الطارئة فورًا.

المصدر: منظمة الصحة العالمية