الصحة النفسية جزء أساسي من الصحة العامة.

فهي تؤثر في طريقة تعامل الإنسان مع التوتر، والعلاقات، واتخاذ القرارات، والعمل، والدراسة، والحياة اليومية.

الاهتمام بالصحة النفسية لا يعني أن الإنسان لن يشعر بالحزن أو القلق أو الغضب أو الإحباط.

هذه المشاعر جزء طبيعي من الحياة.

الهدف هو تطوير طرق صحية للتعامل معها.

النوم مكان جيد للبدء.

الحفاظ على روتين نوم منتظم نسبيًا قد يدعم الصحة الجسدية والنفسية.

النشاط البدني مفيد أيضًا.

لا يشترط أن يكون تمرينًا رياضيًا شديدًا.

يمكن للمشي أو السباحة أو ركوب الدراجة أو الرقص أو أي نشاط ممتع أن يكون جزءًا من روتين صحي.

التواصل الاجتماعي مهم كذلك.

التحدث مع أفراد العائلة أو الأصدقاء أو الأشخاص الموثوقين قد يساعد على تخفيف الشعور بالعزلة.

أخذ فترات راحة من العمل والشاشات والإشعارات المستمرة قد يساعد على تقليل الإرهاق الذهني.

من المفيد أيضًا تعلم التعرف على علامات التوتر في وقت مبكر.

مثل سرعة الانفعال، وصعوبة التركيز، والصداع، واضطرابات النوم، وتغير الشهية، أو الشعور المستمر بالإرهاق النفسي.

لكن العناية الذاتية لها حدود.

الحزن المستمر، والقلق الشديد، ونوبات الهلع، واضطرابات النوم القوية، أو عدم القدرة على أداء المهام اليومية قد تحتاج إلى تقييم من مختص نفسي.

إذا كان الشخص يفكر في الانتحار أو إيذاء نفسه أو يشعر بأنه غير قادر على الحفاظ على سلامته، فيجب طلب المساعدة العاجلة فورًا.

تنبيه نفسي وطبي: هذه المعلومات عامة ولا تشخص الأمراض النفسية ولا تحل محل العلاج النفسي أو الطبي. استشر مختصًا عند استمرار الأعراض أو تأثيرها على الحياة اليومية، واطلب مساعدة طارئة فورًا عند وجود خطر إيذاء النفس أو الآخرين.

المصدر: منظمة الصحة العالمية