قد تكون زيارة الطبيب أكثر فائدة عندما يستطيع المريض تقديم معلومات واضحة ومنظمة عن أعراضه.

فالكثير من الأشخاص ينسون بعض التفاصيل المهمة أثناء الموعد الطبي، خاصة إذا كانت الأعراض متعددة أو استمرت لعدة أيام أو أسابيع.

يمكن أن يساعد الاحتفاظ بمذكرة بسيطة للأعراض في تحسين التواصل مع الطبيب.

ابدأ بتسجيل وقت ظهور العرض لأول مرة.

حاول كتابة اليوم والوقت التقريبي إذا أمكن، وهل بدأ العرض فجأة أم تطور تدريجيًا.

بعد ذلك، قم بوصف العرض بدقة.

فبدلًا من كتابة كلمة "ألم" فقط، اكتب مكان الألم وطبيعته، هل هو حاد أم خفيف أم نابض أم حارق أم على شكل ضغط.

يمكن كذلك تقييم شدة الألم بشكل تقريبي من 1 إلى 10.

من المفيد أيضًا تسجيل عدد مرات حدوث العرض.

هل يحدث مرة واحدة يوميًا، أم عدة مرات أسبوعيًا، أم بعد تناول الطعام، أم أثناء النشاط البدني، أم عند الاستيقاظ؟

محاولة معرفة النمط قد توفر للطبيب معلومات مفيدة.

اكتب كذلك أي عوامل تلاحظ أنها تزيد من الأعراض أو تخففها، مثل بعض الأطعمة، أو التمارين، أو التوتر، أو قلة النوم، أو تغيير وضعية الجسم.

من المهم أيضًا تسجيل الأعراض المصاحبة.

على سبيل المثال، إذا حدث الصداع مع الغثيان أو الدوخة، يجب إخبار الطبيب بجميع الأعراض معًا.

كما ينبغي الاحتفاظ بقائمة حديثة بالأدوية والفيتامينات والأعشاب والمكملات الغذائية المستخدمة.

ومن المفيد ذكر أي تغييرات حديثة في نمط الحياة، مثل اضطرابات النوم، أو التوتر، أو السفر، أو تغيير النظام الغذائي، أو بدء برنامج رياضي جديد.

لكن سجل الأعراض يجب أن يكون وسيلة مساعدة للطبيب وليس أداة للتشخيص الذاتي.

ولا ينبغي تأخير الذهاب إلى الطوارئ في حالة الأعراض الشديدة من أجل إكمال سجل الأعراض.

الهدف هو مساعدة الطبيب في الحصول على صورة أكثر دقة عن الحالة الصحية.

تنبيه طبي: تسجيل الأعراض لا يعتبر تشخيصًا طبيًا، وهذه المعلومات إرشادية عامة فقط. يجب استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض أو تكرارها أو تفاقمها أو تأثيرها على الحياة اليومية.

المصدر: هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية