إذا طُبق الخصم الثاني على السعر الناتج بعد الخصم الأول، فلا تجمع النسبتين مباشرة. خصم 20% ثم خصم إضافي 10% يعطي تخفيضًا إجماليًا قدره 28%، لا 30%. السبب أن النسبة الثانية تُحسب من مبلغ أصغر، وليس من السعر الأصلي نفسه.
نفذ الحساب على مرحلتين
لنفترض أن السعر الأصلي 200. استخدم حاسبة الخصم مرتين، مع نقل السعر الناتج من المرحلة الأولى إلى الثانية:
اختر وضع «السعر بعد الخصم»، واجعل الضريبة والخصم الإضافي صفرًا في المرحلتين؛ سنطبق كل نسبة منفردة حتى يظهر الحساب بوضوح.
- أدخل السعر 200 والنسبة 20%. يصبح السعر بعد الخصم الأول 160.
- أدخل 160 سعرًا جديدًا والنسبة 10%. يصبح المبلغ النهائي 144.
- اطرح 144 من 200، فتجد أن التوفير الكلي يساوي 56.
- اقسم 56 على 200 واضرب في مئة، فتحصل على نسبة 28%.
وفر الخصم الثاني 16 فقط، وليس 20، لأنه طبق على السعر المتبقي وهو 160. الاحتفاظ بنتيجة كل مرحلة يجعل مراجعة العرض أسهل ويكشف سبب اختلاف الحساب عن جمع النسب الظاهرة.
تأكد من إمكانية جمع العرضين
قد تستثني شروط المتجر المنتجات المخفضة من القسيمة، أو تضع سقفًا للتوفير، أو تشترط قيمة معينة للسلة. وقد يكون العرض الثاني مبلغًا ثابتًا لا نسبة مئوية. اقرأ الشروط قبل حساب سعر مبني على افتراض أن كل العروض تعمل معًا.
عند تطبيق نسبتين دون سقف أو تقريب وسيط، لا يغير عكس ترتيبهما المبلغ النهائي حسابيًا. لكن هذه الملاحظة لا تعمم على القسائم ذات القيمة الثابتة أو الحالات التي تتدخل فيها قواعد التقريب والاستثناءات.
هل الخصم الإضافي يساوي زيادة النسبة بنقاط مئوية؟
لا. الخصم الإضافي يطبق على سعر متبقٍ، بينما النقاط المئوية تصف الفرق بين نسبتين.
كيف أتحقق من التوفير الكلي؟
أدخل 200 و144 في حاسبة نسبة الخصم، وراجع ظهور نسبة 28%.
احتفظ بالسعر الأصلي والوسيط والنهائي عند المقارنة، ثم تحقق من الإجمالي الحقيقي في صفحة الدفع قبل اتخاذ قرار الشراء.