الأدوية التي تباع دون وصفة طبية قد تساعد في التعامل مع بعض الأعراض البسيطة مثل الألم الخفيف أو الحساسية أو اضطرابات الجهاز الهضمي أو أعراض الزكام.
لكن سهولة الحصول عليها لا تعني أنها مناسبة لجميع الأشخاص.
ابدأ دائمًا بقراءة الملصق.
ركز على اسم المادة الفعالة وليس العلامة التجارية فقط، لأن منتجات مختلفة قد تحتوي على المادة الفعالة نفسها.
الجمع بين أكثر من منتج دون الانتباه إلى المكونات قد يؤدي إلى تناول جرعات أعلى من المسموح.
التزم بالجرعة والتوقيت الموضحين على العبوة.
لا تتجاوز الجرعة رغبةً في الحصول على نتيجة أسرع.
كما يجب قراءة التحذيرات بعناية.
بعض المنتجات قد لا تناسب الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة، أو النساء الحوامل، أو الأطفال، أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية أخرى.
إذا كنت تستخدم أدوية موصوفة طبيًا، فاسأل الطبيب أو الصيدلي قبل إضافة دواء جديد يباع دون وصفة.
وينطبق الأمر كذلك على الأعشاب والمكملات الغذائية.
كون المنتج "طبيعيًا" لا يعني بالضرورة أنه لا يتفاعل مع الأدوية.
مدة استخدام الدواء مهمة أيضًا.
الكثير من أدوية الأعراض البسيطة مخصصة للاستخدام لفترة قصيرة فقط.
إذا تكررت الأعراض أو استمرت فترة طويلة أو ازدادت سوءًا، فإن تكرار تناول الدواء قد يخفي مشكلة صحية تحتاج إلى تشخيص.
لا تقترح دواءك على شخص آخر لمجرد أنه يعاني من أعراض مشابهة.
ويجب توخي الحذر عند شراء الأدوية من الإنترنت، والاعتماد على مصادر قانونية وموثوقة.
أما عند إعطاء الدواء للأطفال، فيجب الالتزام بالتعليمات المناسبة للعمر والوزن، وعدم التخمين في الجرعات.
تنبيه طبي: هذه المعلومات عامة ولا توصي بأي دواء محدد. استشر الطبيب أو الصيدلي إذا كنت تعاني من مرض مزمن أو تستخدم أدوية أخرى أو كنتِ حاملًا أو مرضعة أو إذا كان الدواء لطفل.